فـارس كـرامة
مع قرب انتهاء عمر الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة نهاية الشهر الجاري وفي السادس والعشرين منه تحديدا , يبدأ مجلس النواب ماراثونا واستحقاقا جديدا قبل افتتاح الدورة الجديدة في اكتوبر - تشرين الاول المقبل والمتمثل بانتخابات رئاسة مجلس النواب والمكتب الدائم وذلك حسب النظام الداخلي للمجلس
ومع ارتفاع التوقعات والترشيحات التي بدأت مبكرا يبدو ان المشهد لن يخرج عن ثلاثة أسماء لامعة وصاحبة حضور وتأثير سواء على المستوى البرلماني او الشعبي
الخيار الاول استمرار الباشا مازن القاضي في موقعه وهو الذي أدار المجلس خلال المدة السابقة للمجلس نحو ستة أشهر صاحبها ومازال زخم كبير من الاحداث والقوانين الهامة سواء الموازنة العامة او قانون التربية او حتى الضمان الاجتماعي المنوي المباشرة باقراره الاسوبع المقبل
وفي حال اعتذار القاضي عن اكمال المسيرة في الدورة المقبلة فيبرز اسم النائب د.مصطفى الخصاونة البرلماني العريق والنائب الاول لرئيس مجلس النواب في الدورة العادية الاولى والذي كان مرشحا بقوة لاستلام موقع الرئاسة قبل انسحابه في الامتار الاخيرة
الخصاونة استاذ القانون كونه اكاديميا ومختصا في القانون وخبيرا دستوريا وكان عضوا في مجلس النواب الثامن عشر ونهجه النيابي يرتكز على تعزيز العمل الكتلوي والحزبي داخل البرلمان كنهج أساس لتطوير العمل المبرلماني المؤسسي
المرشح الأبرز الاخر هو النائب المخضرم مجحم الصقور صاحب الثقل البرلماني والشعبي الكبيرين حيث يعد أهم وأبرز مسؤولي ووجهاء الاغوار ويحظى بمحبة كبيرة جدا حيث يعد عميد النيابة لمسيرته النيابية منذ العام 1993 وله جولات سابقة في الترشح لموقع رئيس المجلس ويسعى دوما لتعزيز الائتلافات البرلمانية لضبط العمل وتقليل الانقسامات داخل المجلس
حسب المشهد الحالي فان رئاسة المجلس لن تخرج عن هذه الأسماء الثلاث الوازنة , فمن هو الرئيس المقبل لمجلس النواب ؟؟